علاء الدين مغلطاي
57
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
وفي « الألقاب » للشيرازي : كان يلقب ذا البطين ، قاله له النبي صلى الله عليه وسلم . وفي « الكامل » : حدثت أن أسامة قاول عمرو بن عثمان في أمر ضيعة ، فقال عمرو : يا أسامة أتأنف أن تكون مولاي ؟ فقال أسامة : والله ما يسرني مولاي من النبي صلى الله عليه وسلم نسبك . ثم احتكما إلى معاوية ، فتقدم سعيد بن العاص إلى جانب عمرو يلقنه الحجة ، فتقدم الحسن بن علي إلي جانب أسامة ، يلقنه الحجة ، فوثب عنه ابن أبي سفيان ، فصار مع عمرو ، ووثب الحسين فصار مع أسامة ، فقام عبد الرحمن بن أم الحكم يجلس مع عمرو ، فقام عبد الله بن عباس فجلس مع أسامة ، فقام الوليد بن عتبة فجلس مع عمرو ، فقام ابن جعفر فجلس مع أسامة ، فقال معاوية : حضرت النبي صلى الله عليه وسلم وقد أقطع هذه الضيعة لأسامة ، فقضى للهاشميين بها . 369 - ( خت 4 ) أسامة بن زيد الليثي . قال أبو حاتم ابن حبان لما ذكره في كتاب « الثقات » : يخطئ . وهو مستقيم الأمر صحيح الكتاب ، وأسامة بن زيد بن أسلم مدني واهٍ ، وكانا في زمن واحد ، إلا أن الليثي أقدم ، وكان يحيى بن سعيد يسكت عنه ، وفي نسخة يكتب عنه - مات سنة ثلاث وخمسين ومائة ، وكان له يوم مات بضع وسبعون سنة . وفي كتاب « التجريح والتعديل » عن أبي الحسن الدارقطني : كان يحيى بن سعيد حدث عنه ثم تركه ، وقال : إنه حدث عن عطاء عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : منى كلها منحر فقال يحيى : اشهدوا أني قد تركت حديثه . زاد حمزة السهمي في « سؤالات الدارقطني » قلت : فمن أجل